مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

28

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأوطأ الخيل جثّته . البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 241 وأمر عمر بن سعد « 1 » أصحابه ، أن يوطئوا خيلهم الحسين ، فانتدب لذلك إسحاق بن حيوة الحضرميّ في نفر معه ، فوطّئوه بخيلهم . المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 72 وأمر ابن زياد - لعنه اللّه وغضب عليه - أن يوطأ صدر الحسين ، وظهره ، وجنبه ، ووجهه ، فأجريت الخيل عليه . « 2 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 79 ثمّ عاد [ عمر بن سعد ] إلى مضربه ، « 3 » فنادى في أصحابه « 3 » : من « 4 » ينتدب للحسين « 5 » ، فيوطئه فرسه ؟ فانتدب عشرة منهم : « 6 » إسحاق بن حيوة ، وأخنس بن مرثد « 6 » ، فداسوا الحسين عليه السّلام بخيولهم ، حتّى رضّوا ظهره . « 7 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 117 - 118 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 380 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 162 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 250 « قال » ثمّ إنّ عمر بن سعد نادى : من ينتدب للحسين ، فيوطئه فرسه ؟ فانتدب له عشرة نفر ، منهم : إسحاق الحضرميّ ، ومنهم الأخنس بن مرثد الحضرميّ ، القائل في ذلك :

--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « عمرو بن سعد » ] في أ « وأمر عمر بن سعد » . ( 2 ) - وبه دستور ابن زياد پس از كشتن حسين عليه السّلام أسب بر بدن آن حضرت تاختند . رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 121 ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ إعلام الورى : « ونادى في عسكره » ] . ( 4 ) - [ في روضة الواعظين مكانه : « ونادى عمر لعنه اللّه : من . . . » ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 6 ) ( 6 - 6 ) [ لم يرد في روضة الواعظين ] . ( 7 ) - سپس به جاى خويش بازگشت ودر ميان لشگر فرياد زد : « كيست كه سخن مرا دربارهء حسين بپذيرد وبا أسب خويش بدنش را لگدكوب كند ؟ » ده تن انجام اين كار را پذيرفتند كه از آن جمله بود إسحاق بن حياة ، واخنس بن مرثد . پس اينان با اسبان خويش بدن شريف حسين عليه السّلام را لگدكوب كردند ، بدانسان كه استخوانهاى پشت آن بزرگوار را درهم شكستند ( وبا اين جنايت روى جنايتكاران دنيا را سفيد كردند ) . رسولي محلاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 117 - 118